
التدوين وكتابة اليوميات حول كيفية التفكير وأسباب التصرفات والنقاط التي تحتاج التطوير حقا.
بداية وبحسب العديد من الدراسات والبحوث، فإنّك لا تستطيع الوصول إلى الكثير من الأفكار والمشاعر والدوافع المخزّنة في عقلك الباطن.
عليك أن تكون صادقاً مع ذاتك، وتكتشف موقعك في سلم الوعي، وتسعى جاهداً إلى تطوير وعيك.
لكل وعي في هذه الحياة إيجابياته وسلبياته، وفيما يأتي سنتعرف إلى أبرز إيجابيات وسلبيات الوعي الذاتي:
إنَّ فهم القيم والمعتقدات الشخصية للفرد قد يساعد الأفراد على توضيح أولوياتهم وأهدافهم، وهذا بدوره يمكن أن يزيد من الوعي الذاتي ويساعد الأفراد على اتخاذ قرارات تتماشى مع قيمهم.
ينطوي الاستبطان على التفكير الذاتي والفحص الذاتي، وهذا يساعد الأفراد على اكتساب فهم أعمق لأفكارهم وعواطفهم، من خلال الاستبطان، يمكن للأفراد أن يصبحوا أكثر وعياً بقيمهم ومعتقداتهم ومواقفهم، وكيف تؤثِّر هذه العوامل في سلوكهم، وكتابة اليوميات والتأمل والعلاج النفسي كلها طرائق فعالة لممارسة الاستبطان وزيادة الوعي بالذات.
وفي الوقت الذي يوجد لدى كلّ واحد منا الإمارات جوانب في نفسه يعلم أنه بحاجة لتحسينها، تبقى الجوانب التي لا ندركها هي الأهمّ على الإطلاق.
محاذاة إلى اليسار محاذاة للوسط محاذاة إلى اليمين تجربة ممتعة بصريا
التغذية الراجعة تساعدك في اكتشاف نقاط القوة والضعف التي ربما لا تكون مدركًا لها.
تحقيق الوعي الذاتي يتطلب العمل الجاد والتفكير النقدي والتحليل الذاتي. وهناك الوعي الذاتي العديد من الطرق التي يمكن استخدامها لتحقيق الوعي الذاتي، بما في ذلك:
ليس عليك أن تكون كاتبًا أو أديبًا عظيمًا، لكن لا ضير في أن تتعلّم أمرًا أو اثنين عن نفسك من خلال مراقبة العالم من حولك كما يفعل المؤلفون.
من خلال معرفة ما الذي يهمك، ستتمكن من توجيه حياتك بطريقة تمنحك الرضا الشخصي.
بمجرّد أن يتقدّم بنا العمر قليلاً، نجد أنّنا أصبحنا أكثر تشبّثًا بطرقنا الخاصّة في القيام بالأمور. ممّا يلقي بنا في منطقة الراحة.
يجعلك الوعي المتقدِّم إنساناً راقياً وهادئاً وقادراً على احتواء الآخر بكلِّ سلبياته، وقادراً على التركيز على الإيجابيات عوضاً عن السلبيَّات، فتنعم براحة البال والسعادة.